لماذا تحوّل PNG إلى JPEG XL؟
صيغة PNG بلا فقد ومدعومة في كل مكان، ولهذا تُحفظ لقطات الشاشة والمخططات والشعارات والأعمال الفنية المصدّرة بها كثيرًا. لكن ضغطها يعتمد على خوارزمية DEFLATE التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي. أما الوضع بلا فقد في JPEG XL فيستخدم تقنيات أحدث، منها النمذجة السياقية والتنبؤ المصممان للصور الفوتوغرافية والرسومية معًا، كما تدعم الصيغة الشفافية والعمق اللوني العالي ونطاقات الألوان الواسعة (نظرة عامة على JPEG XL في jpeg.org).
والنتيجة العملية أن ملف JPEG XL بلا فقد يكون في الغالب أصغر من ملف PNG الذي جاء منه، مع أنه يُفك إلى البكسلات نفسها. أما مقدار التوفير فيعتمد كثيرًا على الصورة، ولهذا تعرض الأداة الأرقام الفعلية لكل ملف بدل أن تَعِد بنسبة معينة.
ماذا يعني «بلا فقد» هنا؟
في وضعَي تلقائي وبلا فقد يفك المحوّل ترميز ملف PNG بمفكك PNG دقيق (دون تحويل ألوان ولا إعادة تحجيم)، ثم يرمّز البكسلات بمكتبة libjxl في الوضع بلا فقد. ومجموعة اختباراتنا تفك ترميز ملف .jxl الناتج وتتحقق من تطابق كل بكسل، بما في ذلك الشفافية، مع ملف PNG.
وهناك حالتان تُعالجان بطريقة مختلفة، وتخبرك الأداة حين تنطبق إحداهما:
- صور PNG التي تحمل ملف ألوان مضمَّنًا (iCCP). حفاظًا على صحة الألوان يفك المتصفح ترميز هذه الصور ويحوّلها إلى sRGB. حينها تطابق البكسلات ما رأيته على الشاشة، لا القيم الخام في الملف، ولا يُضمَّن ملف الألوان نفسه. ويذكر تقرير البيانات الوصفية ذلك.
- صور PNG بعمق 16 بت. يرمّز هذا الإصدار 8 بت لكل قناة. سيظهر لك تحذير، وعليك الاحتفاظ بالأصل إذا كانت الدقة الإضافية مهمة.
متى تحوّل PNG إلى JXL؟
- لقطات الشاشة وصور الواجهات التي تريد أرشفتها بدقة كاملة.
- الرسوميات ذات الشفافية كالشعارات والأيقونات والطبقات، حين لا تقبل أي تشوهات ضغط.
- مجموعات الصور الكبيرة بلا فقد حين يهمك حجم التخزين.
متى يكون الوضع مع الفقد خيارًا أفضل؟
الصور الفوتوغرافية المحفوظة بصيغة PNG (مثل المصدّرة من برنامج تحرير) قد تكون كبيرة جدًا. فإن لم تكن بحاجة إلى البكسلات نفسها تمامًا، فوضع «بلا فقد مرئي» يعطيك عادةً ملفًا أصغر بكثير يبدو مطابقًا عند العرض المعتاد. هذه مقايضة واعية: تتخلى عن التطابق التام مقابل الحجم.
متى تبقى على PNG؟
- حين يجب أن يُفتح الملف في كل مكان، بما في ذلك المتصفحات والبرامج القديمة. دعم PNG شامل، أما دعم JPEG XL فما زال يتسع؛ راجع دليل دعم المتصفحات.
- حين تحتاج إلى دقة 16 بت (لا يحفظها هذا الإصدار).
- حين يكون ملف PNG صغيرًا أصلًا: قد يكون الفرق بضعة بايتات، أو بالسالب.
البيانات الوصفية
تُنسخ بيانات EXIF (المخزنة في مقطع eXIf بملف PNG) وXMP (في مقطع iTXt) إلى صندوقي Exif وxml القياسيين في ملف JPEG XL، ما لم تختر إزالتها. أما مقاطع النصوص الأخرى، كالتعليقات التي تكتبها بعض برامج التحرير، فلا تُنقل في هذا الإصدار، ويذكرها تقرير البيانات الوصفية تحت «لم يُحفظ».
ذو صلة: تشرح مقارنة JXL وWebP وAVIF كيف تتعامل كل صيغة مع الصور بلا فقد.
آخر تحديث:
أسئلة شائعة
هل تحويل PNG إلى JXL بلا فقد؟
في الوضع الافتراضي (تلقائي) أو وضع «بلا فقد»، نعم: يُفك ملف JPEG XL إلى البكسلات ذات 8 بت نفسها والشفافية نفسها الموجودة في ملف PNG. واختباراتنا الآلية تفك ترميز الناتج وتقارن كل بكسل.
هل سيكون ملف JXL أصغر دائمًا من PNG؟
غالبًا، لكن ليس دائمًا. ملفات PNG الصغيرة جدًا أو المضغوطة بعناية قد يخرج ناتجها أكبر قليلًا. ويعرض المحوّل دائمًا التغير الفعلي في الحجم، وينصح بالإبقاء على الأصل إذا كان ملف JXL أكبر.
ماذا عن صور PNG بعمق 16 بت؟
يحوّل هذا الإصدار صور PNG ذات 16 بت إلى 8 بت لكل قناة، فيضيع جزء من الدقة، وتظهر الأداة تحذيرًا لهذه الملفات. احتفظ بملف PNG إذا كنت تحتاج إلى العمق الكامل.
هل تُحفظ الشفافية؟
نعم. تدعم صيغة JPEG XL قناة الشفافية (ألفا)، ويحفظها الوضع بلا فقد كما هي.